إسناد منصة الملفات والعمل المؤسسي
من الكلمة إلى الصفحة FROM WORD TO PAGE

منصّة للمؤسسات

ملفات مؤسستك، وعمل فريقك عليها، في مكان واحد.

من أول مستند إلى آخر قرار، يجمع إسناد المحتوى والأشخاص والصلاحيات والعمل المباشر والسجل في ملف رقمي واضح. أساس واحد يخدم أكثر من مجال داخل مؤسستك، ولكل مجال خطواته وأدواته.

المجالات

أين يعمل إسناد؟

منصة واحدة لمؤسستك، ولكل مجال عملٍ طريقته عليها. اختر مجالك لترى خطواته وأدواته.

الأساس المشترك

ما الذي يجمع هذه الأعمال في إسناد؟

أيًّا كان اسم الملف في مؤسستك، يبقى أساس العمل واحدًا: مستندات مرتّبة، وأشخاص بصلاحيات محدّدة، وعمل على المحتوى نفسه، وسجلّ يمكن الرجوع إليه.

مساحةٌ فيها مادّةٌ مرتّبة مرقّمة، يقرأها جماعةٌ لكلٍّ منهم صفته، يقودها صاحبها، وتُنتج سجلًّا يمكن الرجوع إليه.

اضغط الكلمة التي تستعملونها عندكم، وستجد الصفحة كلها تتكلّم بها — الأساس نفسه، بخطوات ومصطلحات تناسب مجالكم. وهكذا تعمل المنصّة فعلًا: لا نطلب منكم أن تسمّوا أشياءكم بأسمائنا.

١

اعثر على المستند والصفحة

مادّة مرتّبة، وترقيم ثابت بعد اعتماده: ما يُدرَج بعده يأخذ لاحقة، وما يُسحَب يُقاعَد رقمه ولا يُعاد استعماله. وبحثٌ عربي يجد الكلمة كما تحضرك.

٢

اعملوا على الصفحة نفسها

عرضٌ مشترك في الجلسة، وتعليقات فوق الصفحة لا تغيّرها — كلٌّ بحسب صلاحيته. وتأخذ الجلسة معناها في كل مجال: محاضرة، أو اجتماع، أو جلسة سماع.

٣

ارجع لما حدث

ما يجري يُكتب في سجلّ أحداث، ومنه تُحسب الأوقات والحضور عند السؤال بدل أن يكتبها أحدٌ في خانة. رقمٌ يمكن مراجعته، لا رقمٌ عليك أن تصدّقه.

٤

ابدأ من بنية مؤسستك

الشاشة واحدة، وأسماؤها تأتي من مهنتكم: «المساحة» عندكم تُسمّى باسمها الذي تعرفونه، لا باسمٍ استعرناه من مهنةٍ أخرى ثم طلبنا منكم أن تعتادوه.

٥

اعرف من يستطيع فعل ماذا

مَن يرى، ومَن يودِع، ومَن يقرّر — يُحسم في موضعٍ واحد لا في عشرة إعدادات متفرّقة. فلا يبقى بابٌ مفتوحًا لأن أحدًا نسي أن يغلقه.

من الفتح إلى الإغلاق

ملفٌّ رقميٌّ واحد لكل مساحة.

ليست تسع أدوات متفرّقة يُربَط بينها باليد، بل ملفٌّ واحد يحمل المساحة من يوم فتحها إلى يوم حفظها — وما يُودَع في أوله يظل مُشارًا إليه بالرقم نفسه في آخره.

  1. ١فتح المساحة
  2. ٢إضافة من فيها
  3. ٣إيداع المادة
  4. ٤بناء حزمة المادة
  5. ٥اعتماد الترقيم
  6. ٦البحث والمراجعة
  7. ٧إدارة الجلسة
  8. ٨تسجيل الحضور
  9. ٩النتيجة والأرشفة

جرّبه الآن

أدرِج مستندًا في منتصف الحزمة

هذه حزمة مادة مُعتمَد ترقيمها. أضِف مستندًا بين مستندَين، كما يحدث في كل ملفٍّ يعمل — ثم راقب الأرقام المعتمدة.

مثال — حزمة المادة ترقيم معتمد
    أرقام معتمدة تغيّرت
    صفر
    مستندات أُدرِجت
    ٠

    المُدرَج يأخذ لاحقة — ٢٫١ ثم ٢٫٢ — بدل أن يدفع ما بعده. والمسحوب يُقاعَد رقمه ولا يُعاد استعماله أبدًا.

    ولا تصدير لمسودّة. لا وجود في إسناد لـ«صدِّر الحزمة كما هي الآن»: كل ملف يخرج منه يحمل ترقيمًا معتمدًا، لأن أرقامًا تتحرك هي ما وُجد هذا كله ليمنع وصوله إلى قاعة.

    المراجعة

    ناقش المستند… دون أن تغيّر المستند

    التعليق طبقة فوق الصفحة، لا تعديل فيها. الصفحة تحتها تبقى الدليل الذي أُودِع، بالبصمة التي أُودِع بها.

    • التعليق مرتبط بالصفحة نفسها، لا برقمها — فالمناقشة تنجو من الإدراج والسحب كما ينجو منهما الترقيم. الحجّة ذاتها، مطبَّقة على الكلام.
    • وإحداثياته كسور من الصفحة لا بكسلات — فالعلامة تقع على الكلمات نفسها عند تكبير آخر، وعلى شاشة أخرى، وبعد سنة.
    • والملاحظة خاصة حتى تُشارَك — المشاركة فعلٌ يُتّخذ، لا إعداد يُنسى. ما لم يُوضع أمام الغرفة عمدًا، فهو ورقة القارئ وحده.
    • ومَن تصل إليه الملاحظة يُحدَّد معكم — فريقي وحده، أو من يقودون، أو الغرفة كلها. ومن يشتغل في قاعةٍ يعرف أن هذا ليس تفصيلًا.

    الجلسة

    صفحة واحدة أمام الجميع، وسجلّ لما جرى

    صفحة واحدة

    أمام الجميع

    من يملك القيادة يقلب الصفحة للقاعة، ويسلّمها باسم شخص بعينه. وما يُزامَن رقم قابل للاستشهاد، لا موضع تمرير على الشاشة.

    قراءة منفردة

    ظاهرة للغرفة

    للمشارك أن يترك الصفحة المشتركة ويقرأ ما يشاء — والغرفة ترى ذلك، فلا يُخاطَب أحد عن صفحة ليس عليها.

    الحضور

    يُعاد حسابه لا يُخزَّن

    من دخل ومتى، وأي صفحة عُرضت، ومن تسلّم القيادة — يُكتب في سجلّ أحداث، ومنه يُحسب الوقت عند الحاجة: جهازان يُحسبان حضورًا واحدًا، والانقطاع يبقى انقطاعًا.

    من يدخل المساحة

    الدخول يُمنح عن قصد، وينتهي وحده

    السرّية ليست إعدادًا في المنتج يُضبط بعد التركيب، بل شكل الدخول إليه: من يدخل، وبأي صفة، وإلى متى — ومَن قرأ ماذا بعد أن دخل.

    لا تسجيل ذاتي

    لا يدخل أحد من الباب

    لا يُنشئ أحد في إسناد حسابًا لنفسه. يدخل الشخصُ المساحةَ بدعوةٍ ممّن له سلطة فيها، تحمل الدور ونافذة الصلاحية معها: رابط يُستعمل مرة واحدة، لا يُحفظ منه إلا بصمته، ويُسلَّم باليد لأن لا بريد يُرسله.

    أربعة أدوار

    لكلٍّ ما يخصّه

    صاحب المساحة، وأمينها، ومن يودِع فيها، ومن يقرأ منها — صلاحيات مختلفة فعلًا على المستند والجلسة والعضوية، لا مسمّيات على الورق. وتُعرض على كل أحد بلغته وبأسماء أهل مهنته.

    صلاحية تنتهي

    من تلقاء نفسها

    للعضوية نافذة زمنية: من يدخل لجلسةٍ بعينها تنتهي صلاحيته بانتهائها، دون أن يتوقف الأمر على أن يتذكّر أحد سحبها. وحين تنتهي، يسقط من قائمته ما كان يراه — فالعنوان وحده قد يقول ما لا يُقال.

    مَن فتح هذا؟

    السؤال الأول

    ليس «ما الذي تغيّر؟» بل «مَن قرأ هذا المستند ومتى؟» — والسجلّ يقيّد ذلك، ويقيّد معه من حاوَل فرُدّ. سجلٌّ يمكن الرجوع إليه ومراجعة ما جرى فيه.

    أين تقع بياناتكم

    يمكن تركيبه داخل بيئة مؤسستكم

    الافتراض عندنا هو الأشدّ تحفّظًا، لأن ما في المساحة قد يكون ملفًّا لا يحتمل أن يخرج. وهذه مواقف نبدأ منها، لا حدودًا نفرضها: ما يناسب مدرسةً أو مركز تدريب يُضبط معكم عند التركيب. ومكان التشغيل يُحدَّد في اتفاق التشغيل معكم؛ نسخة العرض على الإنترنت ليست تركيبًا عندكم.

    • لا شيء يُجلَب من الإنترنت أثناء العمل — لا خطوط ولا مكتبات خارجية. لأن قاعةً أو مبنًى حكوميًّا قد لا يكون له منفذ إلى الخارج أصلًا، والصفحة يجب أن تفتح هناك كما تفتح هنا.
    • والبريد الإلكتروني ليس طريق الدعوة — لأن رسالةً تحمل اسم قضيةٍ تُسرِّبها إلى بريدٍ لا تملكونه. فالدعوة رابطٌ أو رمزٌ يُسلَّم بيد من يملك الصلاحية. وفي سياقٍ تعليميّ لا يحمل هذا الخطر، الترتيب يُراجَع معكم — الموقف افتراضيٌّ، لا عقيدة.
    • وقراءة الصور تتم على خادمكم — لا تُرسَل صفحةٌ ممسوحة إلى خدمةٍ في الخارج لتُقرأ، وبيانات اللغة مثبّتة مع النظام نفسه.
    • ولا تتبّع لأحد — لا تحليلات ولا تقارير أعطال تخرج من شبكتكم، فما يحدث داخل النظام يبقى عندكم.
    • وقراءة الآلة ليست النص المودَع — الصفحة الممسوحة تُقرأ لتُوجَد، وتبقى موسومة بأنها قراءة ضوئية.

    من نحن

    عن إسناد

    في زد آر إس هَب تكنولوجي نبني برمجيات تغيّر طريقة تعامل المؤسسات مع سجلّاتها. شركة برمجيات مصرية تبني للمؤسسات: الجامعات والمدارس ومراكز التدريب والجهات الحكومية ومراكز التحكيم.

    منتجنا إسناد منصة تُودَع فيها مستندات المؤسسة، ويُعتمَد ترقيمها فلا يتغيّر، ويعمل عليها فريقها في الجلسات والاجتماعات والمحاضرات — والتعاقد دائمًا مع الجهة.

    أسّسها فريق من ذوي الخبرة الممتدة في التقنية والعمل القانوني، والتزامنا أن نُحسِّن طريقة تعامل الناس مع ملفاتهم. رسالتنا أن نقدّم أدوات دقيقة وسهلة وموثوقة تضع أمانة السجل أولًا.

    من الكلمة إلى الصفحة، انضمّوا إلينا في مهمّة أن يظل ما يُودَع كما أُودِع — لا يتحرك رقمه، ولا يتبدّل ما يشير إليه.

    تواصل

    اطلب عرضًا لمؤسستكم

    زد آر إس هَب تكنولوجي

    مبنى إداري رقم ٥ — منتجع زيزينيا، التجمع الخامس، القاهرة الجديدة، مصر

    info@zrs-hubtech.com

    +20 2612 4800

    +20 2612 4801

    +20 122 343 3310

    app.isnadeg.com

    www.zrs-hubtech.com